أُُصاحب صمتي
حينَ يخذلُني الكلامْ
وأخبىء وجهى
بعيدًا عن الزحام
أمشي بلا ظلٍّ يُواسيني
ببقايا قلبٍ من حطام
ما عادَ صوتُكَ يستفزُّ حنيني
أنت لا تعنينى
وحدى .. أنا وحدى
ذاك ما يكفينى
أُغلقُ بابي
كمدينةٍ بعدَ الغروبْ
أجلس وحدى
مثل بيت فى الجنوب
أطفئت نار الشوق حتى اصبَحَت
أصبحت طفلة بلا ذنوب
ما عادَ صوتُكَ يستفزُّ حنيني
أنت لا تعنينى
وحدى .. أنا وحدى
ذاك ما يكفينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق